أبو علي سينا
290
مجربات ابن سينا الروحانية
نيرنج عطف قلوب الملوك والأشراف : وهو عمل عظيم شريف الشأن ، من أراد العمل به ، فليكتب في خرقة حرير أحمر ، صورة فيل ، وعلى ظهره ، صورة الشمس في يد رجل ، وعلى ظهره صورة نسر ، ثم يكتب حول الصورة من ستة جهاتها الأحرف الستة ، وتكون الكتابة بمسك وزعفران وتبخر بالبخور وتذكر أسماء الملائكة وتتلو الدعوة الجامعة تقول هذا قبول ومحبة عند السلاطين والأشراف ، ثم تبخر بالبخور ، وتعلقها عليك ، فإنها ناجحة جدا بإذن اللّه تعالى . المنزلة الثانية عشر : الصرفة وهي من أحد وعشرين درجة من الأسد وثلاثة أسباع درجة منه إلى أربع درجات ، وسبع درجة من السنبلة إذا نزل القمر بهذه المنزلة فاعمل فيها نيرنجات العداوة والبغضاء والقطيعة والتفريق ، ودخن فيها بدخن العداوة وهي نحسة مضروبة بسعد إذا نزل القمر بها فاعمل ما ذكرت لك فأسماء الملائكة الموكلين بها ستة : ارشال ، الوشال . شقابال ، مركالا ، الحشاه أورايال . بخورها . جوز بريّ ، بزر شقاقل ، وبزر الحرباء ، إذا أردت ذلك فاعمد إلى تراب من قبر عتيق لا يعرف ، وتراب من كوز حداد ، وخردل أبيض وشقفة من حمام وتراب رجل قرصوصي يخلط هذه الأشياء ويعجنها ببول حمار ، واصنع منها صنمين على أسماء الخصمين اللذين تريد فرقتهما ، ثم تقول هذا الكلام ، وأنت تصنع الصنمين ، هيجت روحانية المختصة بالعداوة والبغضة والتفريق المستكنة بين 252 ، و 252 وأثيروها حتى يتباعدان ويفترقان كما فرق بين المشرق والمغرب ، ويتباينا كما تبين الثلج والنار ، ثم تقول أسماء الملائكة ، وتقول : هيجوا روحانية القطيعة والبغضة بين 252 و 252 حتى لا يجتمعان ، العجل العجل ، ثم تكتب هذا الشكل في خرقة ، وتجعلها بين الصنمين ، وتلزق ظهر كل واحد إلى ظهر صاحبه ، وتلفها بشعر ميت ، وتدفنها في المنزل الذي تريد فرقتهم ، وهذا الشكل :